أنا محمد حلمي... والرياضة عمرها ما كانت حفظ
بدأت أدرّس في طنطا سنة 2000. ومن أول كام حصة اكتشفت إن أغلب الطلاب مش خايفين من المسألة نفسها؛ هم خايفين من أول خطوة. شغلي من وقتها إني أخلي البداية واضحة، وبعدها أسيب الطالب يمسك الخيط ويكمّل بإيده.
الطريقة اتطورت، لكن الفكرة ما اتغيرتش: نشرح ببساطة، نسأل «ليه؟»، نحل كتير، ونرجع للغلطة بدل ما نعدّيها. النهارده الكلام ده موجود أونلاين، بنفس جدية الفصل وبمرونة تناسب يوم الطالب.
الدرس بيخلص... بس اللمة بتفضل
من قلب الفصول والدفعات — ناس فهمت، حلّت، ضحكت، وكملت المشوار سوا.
مش مهم تحفظ حلي.
المهم تعرف تبدأ لوحدك.
الدرجة مهمة طبعًا. بس اللي بيدخل الامتحان فاهم مش بيستنى السؤال ييجي بنفس شكل الشيت؛ هو عارف يبدأ منين حتى لو الفكرة لابسة شكل جديد.
هات ورقتك وقلمك. الفرجة لوحدها عمرها ما علّمت حد رياضة.










